قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، اليوم الاثنين، بوقف جلسات نظر قضية اقتحام السجون المصرية إبان ثورة يناير، والمعروفة إعلاميا بقضية اقتحام سجن وادي النطرون، والمتهم فيها 131 متهما يتقدمهم الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان وعناصر بحركة حماس الفلسطينية وتنظيم حزب الله اللبناني، لحين النظر فى طلب المتهمين برد هيئة المحكمة، مع استمرار حبس المتهمين.
وتضم القضية 26 متهما محبوسا بصفة احتياطية، في حين يحاكم بقية المتهمين بصورة غيابية، باعتبار أنهم هاربون ومن أبرز المتهمين المحبوسين احتياطيا على ذمة القضية (إلى جانب الرئيس المعزول محمد مرسي) محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين (الإرهابية) ونائبه رشاد بيومي، وأعضاء مكتب إرشاد الجماعة والقيادات بها محمد سعد الكتاتني وعصام العريان ومحمد البلتاجي ومحي حامد وصفوت حجازي.
كما أن من أبرز المتهمين الهاربين، الدكتور يوسف القرضاوي (الداعية الإسلامي المعروف) وصلاح عبد المقصود وزير الإعلام السابق، ومحمود عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان.. إلى جانب القيادي بتنظيم القاعدة رمزي موافي (الطبيب الخاص بأسامة بن لادن زعيم التنظيم السابق) وأيمن نوفل القيادي البارز بكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية).. بالإضافة إلى القياديين بتنظيم حزب الله اللبناني محمد يوسف منصور وشهرته سامي شهاب وإيهاب السيد مرسي وشهرته مروان والسابق الحكم عليهما في أبريل 2010 الأول بالسجن المشدد لمدة 15 عاما والثاني بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، في قضية الخلية الإرهابية لحزب الله.
كانت هيئة المحكمة قررت تأجيل القضية لجسلة اليوم لاتخاذ إجراءات رد المحكمة، بناء على طلب هيئة الدفاع عن المتهمين صفوت حجازي و محمد البلتاجي اعتراضا على مثول المتهمين في القفص الزجاجي.
