ناقشت الأمانة المركزية لحزب التجمع الوضع المتأزم بين الحكومة وعمال مصر ، وانفجار سلسلة من الإضرابات في عدة قطاعات عمالية، وعلى رأسها قطاع الغزل والنسيج، وإضراب عمال شركة غزل المحلة بصفة خاصة.
واستمعت الأمانة للتقرير المقدم من امانة العمال المركزية حول قضايا العمال وإضراباتهم ، وكانت قد سبق لها أن حذرت في بيانها بتاريخ 10 فبراير من تفاقم المشاكل العمالية وتصاعد الحركة الإضرابية في مواجهة صمت حكومي مريب وتجاهل خطير لمطالب العمال الاقتصادية والاجتماعية .
وأكد الحزب على أن تصاعد حدة الإضرابات لا يأتي من فراغ، فهو نتيجة طبيعية لأداء حكومي عقيم لا يضع في اعتباره المصالح الحقيقية للعمال، ولا يمتلك رؤية متكاملة لحل المشكلات التي تعاني منها عدة قطاعات إنتاجية.
وأضاف الحزب أن حكومة الببلاوى لا تدرك متطلبات اللحظة الثورية الراهنة التي تمر بها البلاد وتحدياتها وشعاراتها الرئيسية في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، ولا تعي حقيقة المخاطر المحيطة بمصر ولا حقيقة القوى المعادية لها والرافضة لاستكمال خارطة المستقبل.
ويؤكد حزب التجمع تقديره للمطالب العمالية وعلى رأسها ضرورة تطبيق الحد الأدنى للأجور، كما تقدر موقفهم الوطني المتمثل في مطالبهم بضرورة ضخ استثمارات مالية جديدة لتطوير شركة غزل المحلة وجميع شركات الغزل والنسيج كي تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية ، وهو نفس موقف حزب التجمع.
