وتم إيقاف كيلي، من وظيفتها كمدرسة للفنون المسرحية في مدرسة سانت كاثرين في بريستول شمال سومرست، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة الشهر المقبل؛ لمحاكمتها بتهمة خيانة الثقة والأمانة.
وتعرفت المعلمة على الصبي أثناء إشرافها على حفل موسيقي ناجح، تم عرضه أمام 600 من الآباء والموظفين وضيوف المدرسة.
وأكد متحدث باسم مجلس شمال سومرست أن المدرسة أوقفت عن عملها لحين التحقيق في هذه الاتهامات.
وقال: "يمكننا أن نؤكد أن أحد أعضاء هيئة التدريس في مدرسة شمال سومرست تم إيقافه، وبما أن المسألة حاليا موضع تحقيق من جانب الشرطة، فمن غير المناسب التعليق أكثر من ذلك".
وبحسب ما قاله جيرانها فإن كيلي تعيش في منزلها مع والدتها بعد وفاة والدها، وذكر أحدهم أن لديها صديق كان يتردد عليها بين الحين والآخر.
