قال مصدر مطلع بجماعة الإخوان، إن المكاتب الإدارية للجماعة على مستوى المحافظات رفعت خلال الأسبوع الماضي تقاريرًا إلى كل من الدكتور محمد علي بشر، عضو مكتب الإرشاد السابق، والمهندس عبدالناصر عبد الفتاح عضو مكتب الإرشاد الحالي، تطالب بالبحث عن حل سياسي لرفع المعاناة عن الأعضاء، لكن هذه الحلول اصطدمت برفض إخوان الخارج خاصة الموجودين في قطر، ما يهدد بشق التنظيم.
ووأوضح أحمد سعيد أبو الوفا، مسؤول شعبة إخوانية في محافظة البحيرة، إن التقارير الأخيرة التي تم رفعها لقيادات التنظيم الأسبوع الماضي على أن يتم تسليمها إلى قيادات الإخوان في الدوحة ولندن والرياض، بمن فيهم الدكتور محمود حسين أمين التنظيم وجمعة أمين نائب المرشد في لندن، وقيادات مجلس شورى التنظيم في الرياض، تضمنت كافة المضايقات والمعوقات التي يعاني منها الأعضاء.
وقال أبو الوفا، في تصريحات لـ مبتدا، إن الأعضاء يعانون الأمرين، على الرغم من ذلك لا يتم الاستماع إلى مقترحاتهم من أجل إنهاء الصراع الحالي، لافتًا إلى أن القيادات في الخارج يعتبرونهم ذوي خبرة أقل، مع أنهم هم الذين تسببوا في الكوارث التي حلت بنا، عل حد وصفه.
وتابع إنهم لا يدركون أنهم جزء من الأزمة، في حين يجب أن يكونوا جزءا من الحل، لأنهم لن يستطيعوا أن يقدموا أي حلول إيجابية على الإطلاق، ومع ذلك فمقترحاتنا لا محل لها من الإعراب لدى قيادات الخارج .
