قتل 17 شخصاً الأحد في أعمال عنف في العراق، خصوصاً في هجومين بالقنابل في بغداد، كما أعلن مسؤولون، بينما تواجه السلطات صعوبة في الحد من موجة العنف مع اقتراب الانتخابات المتوقعة في أبريل.
وأسفر الهجوم الأكثر دموية عن 7 قتلى، هم 3 شرطيين و4 معتقلين، عندما انفجرت قنبلة في الطريق السريع بين الموصل وبغداد.
وفي مدينة الموصل، أسفرت 6 عمليات تبادل إطلاق نار عن 7 قتلى، بينهم شقيق عضو مجلس المحافظة وموظف في أجهزة الصحة و3 عناصر من قوات الأمن.
وفي شمال العاصمة، انفجرت قنبلة مزروعة على حافة طريق قرب بائع دراجات هوائية في مدينة الصدر، ما أدى إلى مقتل شخصين وجرح 7 آخرين على الأقل، فيما أسفر انفجار شحنة ناسفة أخرى في منطقة الحرية عن ثلاثة جرحى.
وفي قطاع الصينية شمالي بغداد، انفجرت قنبلة في منزل فقتلت شرطياً وجرحت اثنين آخرين.
وفي وقت سابق هاجم مسلحون مقراً للجيش في محافظة صلاح الدين مما أدي إلى مقتل 8 جنود وإصابة 4 آخرين.
وجاء مقتل الجنود بعد ساعات من إعلان الشرطة العراقية أن مسلحين أسقطوا طائرة هليكوبتر، السبت، مما أدى إلى مقتل أفراد طاقمها الأربعة، خلال دورية استطلاع فوق بلدة الكرمة بمحافظة الأنبار، حيث يخوض الجيش مواجهة مع مسلحين معارضين للحكومة.
من جانب آخر، قال المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع، الفريق محمد العسكري، أن مهلة الثلاثة أيام لوقف إطلاق النار التي أعلنتها الوزارة في الفلوجة تنتهي بنهاية الأحد.
وأوضح العسكري أن وزارة الدفاع أعلنت ليلة الجمعة الماضية أنها أوقفت العمليات العسكرية في المدينة لمدة 72 ساعة لفتح الطريق أمام مبادرة حكومة الأنبار المحلية لحل أزمة الفلوجة سلميا.
وشدد على أن العمليات العسكرية ستستأنف مجددا إذا لم يوافق المسلحون على هذه المبادرة بدءا من فجر الاثنين.
من جانبه، قال قائد عمليات الأنبار، الفريق إياد فليح، لـ"سكاي نيوز عربية" إن اشتباكات دارت ليلة السبت في أحياء البوجابر والبو ذياب، جنوبي مدينة الرمادي.
وأضاف فليح أن المسلحين عادوا بكثافة إلى حي الملعب وسط المدينة إذ يحاولون السيطرة على شارع 60 المجاور.
وذكر مصدر في شرطة الأنبار أن الاشتباكات تواصلت طيلة الليلة الماضية في مناطق الفلاحات والبوعلوان وجسر الصقلاوية غربي الفلوجة بين الفرقة الأولى في الجيش العراقي ومسلحين تحصنوا في هذه المناطق، دون معرفة حصيلة الضحايا بين الجانبين.
