وأضاف: "مشروع الإخوان الديني والسياسي تجاوز حدود الوطن، وشركائهم فى هذا المشروع المشبوه خليط ما بين سلفيين وجهاديين ومنتمين الى تنظيم القاعدة.. أفغان وإيرانيين وقطريين.. أمريكان وأوربيين"
وتابع رمزي "أفكار الإخوان التى دونوها فى كتبهم هى التى تدينهم، وتحول هذه الأفكار إلى مشروع يعملون على فرضه بكافة السبل على أرض الواقع هو الذى عجل بانحدارهم، لكن القضاء على الإخوان تماماً لا يتحقق بمواجهتهم أمنياً فقط، إنما بمواجهة أفكارهم وفضح مشروعهم، وتفكيك البنية التحتية للجماعة من خلال "مشروع تنويري" يستهدف قواعدها".
وأكد الناشط القبطي أن منظومة التعليم فى مصر هى مفرخة التطرف والعنف والإرهاب، والحل يكمُن فى "سياسة التجفيف من المنبع" بتغيير هذه المنظومة واستحداث أساليب جديدة لتطويرها، وحتى يتحقق ذلك ستظل بلادنا قابعة تحت سيطرة الجهل والتطرف اللذين يفرخان العنف والإرهاب الأسود.
