وأضاف خالد، "الطلاب كعهدهم كانوا بالمرصاد حيث أنشأوا لجنة الطلبة والعمال من أجل إعادة دستور 23 وخرجوا في مظاهرات وعندما حاولوا اجتياز كوبرى عباس، وأطلق البوليس النار عليهم وسقط عدد من الجرحى والشهداء، ونتيجة لهذا الفعل الإجرامى عم الإضراب في البلاد من أقصاها".
وأوضح "أن الهدف من احتفال لجنة الشئون السياسية بهذا اليوم هو توصيل رسالة إلى العالم أجمع بأن طلاب مصر وعمالها قادرون على أن يقودوا المسيرة في الفترة الحالية التي تحتاج فيها البلاد إلى بصيص من النور في هذا الجو الضبابى".
واستطرد: "نحن أمام ثلة من الشباب ليس لديهم اى امكانيات او تكنولوجيا واستطاعوا بإرادهم كسر اليأس والعمالة وكل العقبات من أجل تقويض نشاطهم هم طلاب مصر تغلبوا على الجميع سلاحهم كان ارادة قوية وإيماناً بالقضية، وقررت الأمم المتحدة منذ ذلك الوقت بأن تحتفل بهذا اليوم من كل عام، تحت مسمى يوم الطالب العالم".
