أكدت مصادر سيادية مسؤولة أن قوات الجيش والشرطة قامت بوضع خطة لتطوير عمليتها لمحاربة الإرهاب من خلال تخصيص قوات مشتركة من الصاعقة والعمليات الخاصة مهمتها الانتشار السريع ومحاربة البؤر الإجرامية في عدد من محافظات الدلتا وغيرها والتي يصعب استخدام الطائرات العسكرية بها لضرب البؤر الإجرامية بسبب الكثافة السكنية عكس ما يحدث في ضرب البؤر الإجرامية بسيناء.
وأشارت المصادر إلى أن الخطة تم وضعها بعد وجود معلومات بتشكيل خلايا إرهابية تضم عناصر من الإخوان المسلمين ومنتمين لعناصر تكفيرية وأنصار بيت المقدس في عدد من المحافظات مثل الشرقية والدقهلية والبحيرة وغيرها بعد أن تمكنوا من النزوح من شمال سيناء إلى هذة المحافظات هرباً من ضربات الجيش المتتالية وأن هذة الخلايا تسعي للقيام بعمليات اغتيالات مستمرة لعدد من الضباط والمسؤولين الأمنيين كما حدث في الواقعة الأخيرة واغتيال الرائد محمد عيد أحد ضباط جهاز الأمن الوطني بالشرقية.
وقالت المصادر إنه وبناءا على معلومات رصدتها أجهزة الأمن فإن التنظيم الدولي للإخوان أعطى أوامره بتشكيل فرق اغتيالات وأن يكون هذا هو الأسلوب المتبع للتعامل مع الانقلابيين على حسب وصفهم خلال الفترة المقبلة بعد التضييق على مظاهرات الإخوان.
ولفتت المصادر إلى أنه ووفقا للمعلومات أيضا فإن ما يقرب من حوالي 50 إرهابياً تمكنوا من النزوح من سيناء خلال الشهر الجاري ويحاولون حاليا تشكيل مجموعات إرهابية في مدن الدلتا وأنهم يحضرون لتشكيل مجموعة بالقاهرة لاستهداف رجال الأمن وقيادات وزارة الداخلية والمنشآت الأمنية.
وأوضحت المصادر أن ووفقا لمخطط تلك المجموعات أيضا فإن المجموعات الإرهابية تسعى لاستهداف محطات الكهرباء في المحافظات المختلفة علاوة على محطات المياه وذلك لخلق أزمة وحالة سخط عام عند المواطنين تجاه الدولة، وأضافت أن التنظيم الدولي للإخوان أرسل تعليمات أيضا لأنصاره في مصر بزيادة الشغب مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية لخلق حالة من الرعب والفزع في الشارع وإظهار الدولة بأنها ضعيفة في السيطرة على الأوضاع.
