وأضاف في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن العلاقات المصرية الجنوب إفريقية، تنافسية، مشيراً إلى أن القاهرة وجوهانسبرج ولاغوس يتنافسون دائماً علي المقاعد الدائمة بمجلس الأمن لتمثيل القارة السمراء.
وأوضح أن الشق التنافسي في العلاقات بين البلدين يرجع لحجم حنوب إفريقيا في القارة والدور التاريخي لمصر في الشمال الإفريقي، مضيفاً أن سعي العاصمتين لتوسيع تأثيرهما الإفريقي أوجد تلك العلاقة التنافسية.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن جنوب إفريقيا كان لها تجربة فريدة في المصالحة الوطنية، وسعت لطرح نموذجها بعد ثورة 25 يناير علي مصر، في الوقت نفسه قادت الدول الإفريقية لاعتبار أن ما حدث في 30 يونيو بمصر "انقلاب عسكري".
وتابع: عندما رأت جنوب إفريقيا وجود تأييد شعبي جارف لخارطة الطريق التي وضعتها القوات المسلحة في 30 يونيو، سعت لدعم مصر، مشيراً إلى أنه لم تبد دول كثيرة اعترافها بوجود ارهاب يعبث بأرض مصر واكتفوا بتصوير المسألة خلافات داخلية.
وأكد أن اعتراف جنوب أفريقيا بدعمها لمصر في مواجهة الإرهاب، يعد تقدم كبير في الموقف الجنوب أفريقي الذي يبشر بأن الحظر للأنشطة المصرية بالاتحاد الإفريقي في طريقه للزوال.
