واضافت رجب، انه تمت الموافقة على تجاربه بعد ذلك فى حميات العباسية، وأظهرت النتائج نتيجة مذهلة لدرجة اننا اثقلنا على القوات المسلحة بإعادة تحاليل فى كل المعامل للتأكد من النتائج الرائعة سواء فى معامل وزارة الصحة أو فى معامل عالمية.
وبعد ذلك تم العرض مرة اخرى على اللجنة العلمية واخلاقيات البحث العلمى حتى اجازته اللجنة، وأوصت بالنشر وتبقى معضلة تسجيل الكبسولات، وسيتم قريبا لكن تم اقرار الجهاز رغبة منا بسرعة تعميمه لعلاج امراض الايدز وفيروس سى.
واشارت الى أن نسبة الشفاء بالأدوية العالمية لم تصل الى نفس مستوى العلاج المقدم من لجنة الأبحاث بالهيئة الهندسية، ووجهت تحية للقوات المسلحة، واشارت الى ان ذلك سبب دعم وزارة الصحة للواء دكتور ابراهيم وفريقه البحثى لاظهار ونشر الفوائد الرائعة للاختراع.
وقال الدكتور على أحمد مؤنس، احد كبار اساتذة طب الكبد فى مصر، والذى اعلن انه كلف منذ 15 شهر للاشراف على المشروع بادئا بثقته فى المؤسسة العسكرية وأدائها الذى نراه: وثقتى فى عدم وجود علاج للفيروسات الكارثية..الا اننى فوجئت بمستوى الطريق العلمى البحثى للفريق مما شجعنى على الاندماج فى الفريق ورأيت الأجهزة.
كما أشارت الدكتورة سالى مصطفى عمارة، احد اعضاء الفريق البحثى التى اشرفت على علاج المرضى بالجهاز الجديد، قالت إنه من أول يوم تابعت المرضى وفحوصاتهم الطبية والأشعات لمتابعة تطور الحالة قبل واثناء وبعد العلاج على مدار 24 ساعة فى اليوم، وتوصلت الى ان النتائج مذهلة خاصة الايدز الذى لا يوجد له علاج على مستوى العالم.
