وقال أبو الخير في تصريحات خاصة لـ"صدي البلد ": "في الفترة الأخيرة كان لجنوب أفريقيا مواقف غير طيبة تجاه مصر علي خلاف المفروض، حيث أن مصر وقفت بجانبها أثناء فترة التحول من حكم البيض الى السكان الأصليين للمنطقة"، مشيراً إلى أنه كان مبعوث منظمة الوحدة الأفريقية تلك الفترة والتي كان يرأسها الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأنها لا تستطيع انكار وقوف مصر بجانبها ودورها فيما وصلت إليه الآن.
وأوضح أن الإدعاءات الغربية الصهيونية والأمريكية طافت بجدارة جنوب أفريقيا، وبدأت العمل ضد مصر، واستطاعت تحويل وتغيير موقف الدولة الأفريقية إلي أن علقت نشاط مصر بالإتحاد الأفريقي.
وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق علي أن زيارة اليوم ملفتة للنظر، لأنه اذا كان المقصود منها ارسال مبعوث لتلطيف الجو بعد الموقف الغريب الذي اتخذته جنوب أفريقيا فإنها مبادرة طيبة ومرحب بها، واذا كان الهدف منها التعاون في شأن محاربة الإرهاب حيث أنه أرسل وزير الأمن فإنه مطلوب ومرحب به أيضاً.
وتابع أبو الخير نسعي خلال الفترة المقبلة إلي تحسين علاقتنا بالدول الأفريقية، وشرح الأوضاع لها، وارسال مبعوثين مصريين ولعل آخرهم السفير نبيل فهمي وزير الخارجية، مؤكداً علي أن مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا أكبر ثلاث دول في المنطقة، وبالتالي لابد من استثمار تلك الزيارة.
وتوقع أبو الخير عدول جنوب أفريقيا عن تجميد عضوية مصر في الأنشطة الأفريقية، مضيفاً أن جولات وزير الخارجية المصري في القارة السمراء متعلقة بالسد الأثيوبي، وفي نفس الوقت البحث عن حل للعدول عن قرار تجميد أنشطة مصر الأفريقية.
