وأسفر العرض عن تعرف السائق على 4 من المتهمين، أكد أنهم شاركوا فى إحداث اصابته، وشرعوا في قتله، وحطموا سيارة جهة عمله التابعة لقناة التحرير الفضائية وقاموا بتكسير زجاجاها باستخدام العصي والشوم، ثم إشعال النيران فى السيارة بواسطة زجاجات المولوتوف الحارقة، مما تسبب فى حدوث حروق وتشوهات بجسده ووجهه من جراء النيران، مؤكداً أقواله السابقة بأن عدد منهم حرض الباقين ضده قائلين :إن عدداً منهم حرض الباقين ضده، وكانوا يقولون: "اقتلوا الكفرة دول قتلونا بتأييدهم للسيسي"، فيما لم يتمكن المجنى عليه من تحديد بقية المتهمين المشاركين فى الاعتداء عليه، قائلاً أنهم كانوا كثيرى العدد وأنه لم يلاحظ إلا القليل منهم بسبب محاولته الإفلات من الموت على أيديهم.
وكان فريق التحقيق الذى يضم كلا من أحمد عبد الحكيم، ورامى عادل، وهشام سراج، وكلاء نيابة العمرانية، أمر فى وقت سابق بحبس المتهمين العشرة، عقب مواجهتهم باتهامات التظاهر بالمخالفة للقانون، والإنضمام إلى لجماعة إرهابية محظورة تهدف إلى تكدير الأمن والسلم العام، والشروع في قتل مواطنين ومجندين، وحيازة أسلحة نارية ومفرقعات بدون ترخيص، وإرهاب مواطنين، وإشعال حريق عمدى، وإتلاف أملاك قناة فضائية خاصة، لكنهم أنكروا تلك الاتهامات، ونفوا صلته بجماعة الإخوان أو مسيرتها التخريبية.
