وتتمحور الفكرة الرئيسة للمنتدى في التوصل إلي توافق كامل بين الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين حول الاستراتيجيات العامة الداعمة لإيجاد المزيد من فرص العمل والحماية الاجتماعية في المنطقة العربية من خلال نموذج تنموي يركز علي تحقيق التنمية المستدامة.
وأكد المدير العام لمنظمة العمل العربية أحمد محمد لقمان أن الهدف من عقد هذا المنتدى هو الإتفاق على رؤية مشتركة توازن بين مقتضيات الحماية الاجتماعية وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، اعتمادا على منظومة معلوماتية شاملة ، وإشراك القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في رسم سياسات فاعلة لدعم التشغيل وبناء قواعد التوافق المجتمعي المحقق لقدر أكبر من العدالة الإجتماعية والسلم الاجتماعى.
كما يهدف المنتدى إلى تحديد أولويات المنطقة في تطوير التشغيل وتدعيم شراكات مع المؤسسات الدولية والإقليمية لتفعيل قرارات القمة العربية التنموية : الإقتصادية والإجتماعية بشأن التشغيل خاصة في إطار العقد العربي للتشغيل وطموحات المواطن العربي.
وتتركز محاور العمل والنقاش بالمنتدى حول سياسات وآليات دعم التشغيل وتنمية الموارد البشرية، ومواءمة مخرجات التعليم مع إحتياجات أسواق العمل، والتنمية الإقتصادية المتوازنة، والمناخ الإستشارى الداعم لخلق فرص العمل، ونظم الحماية الإجتماعية الشاملة، ودور الحوار الإجتماعى في سياسات برامج التشغيل.. ومن المتوقع أن يصدر عن المنتدى "إعلان الرياض" متضمنا أسس التفاهم المشترك لتحقيق التنمية التي تضمن زيادة التشغيل والحد من البطالة، ومكافحة الفقر ومحددا لمعالم تحقيق تعاون بين المنظمات العربية والدولية في هذا المجال .
يشارك في المنتدى وزراء الإقتصاد والمالية والتخطيط ووزراء العمل ووزراء التعليم الفني وقيادات التعليم ومؤسسات الضمان الإجتماعى والتدريب المهني وقيادات الإتحادات والغرف التجارية والصناعية والإتحادات العمالية، بالإضافة إلي منظمات دولية وإقليمية، ونخبة متميزة من شخصيات دولية وإقليمية بارزة من أصحاب الفكر والدراسات والأبحاث المتخصصة ومن لهم تجارب ناجحة فى مجال التنمية يحقق المزج بين أدوات الفكر والتطبيق.
