وأشاد فهمى، بما ورد فى القرار من تقدير للجهود القيمة التي تبذلها دول المنطقة بما فيها مصر لاستيعاب اللاجئين السوريين، واعتراف المجلس بالعبء الاقتصادي والمالي الذي تتحمله دول المنطقة في هذا الإطار، مؤكداً أن التعاون بين حكومات الدول المجاورة والمعنية بالوضع فى سوريا والمنظمات الدولية المنخرطة فى معالجة الأوضاع الإنسانية للسوريين هى أولوية قصوى فى المرحلة الحالية.
وأكد فهمى، أن مصر ستقدم كل ما بوسعها للأخوة السوريين كما فعلت منذ أن بدأت هذه الأزمة، مشيراً إلى انه يعتبرهم ضيوفاً فى مصر إلى أن تسمح ظروف بلادهم بالعودة إليها فى أفضل ظروف ممكنة.
وأضاف أنه فى حال تعاون جميع الأطراف المعنية وعلى رأسها الحكومة السورية فى تخفيف معاناة السوريين، فإن من شأن ذلك أن يساعد على بناء الثقة المطلوبة؛ من أجل التوصل إلى الحل السياسي الذي يتطلع إليه السوريون لإنهاء هذه المأساة القاسية.
