ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺟﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻗﻀﺖ ﻓي 14 ﺃﻏﺴﻄﺲ 2005 ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩ ﻋﻠﻰ 7 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ؛ ﺣﻴﺚ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ 40 ﻋﺎﻣًﺎ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺷﻨﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺯﺓ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ ﻭﻋﺰﻟﻪ ﻣﻦ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ، ﻭﺍﻟﺴﺠﻦ 42 ﻋﺎﻣًﺎ ﻟﻠﻤﺘﻬﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧي ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺗﺎﺟﺮ ﺁﺛﺎﺭ، ﻭﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩ 55 ﻋﺎﻣًﺎ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺗﺎﺟﺮ ﺁﺛﺎﺭ، ﻭﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩ 30 ﻋﺎﻣًﺎ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺗﺎﺟﺮ ﺁﺛﺎﺭ، ﻭﺍﻟﺴﺠﻦ 15 ﻋﺎﻣًﺎ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋي ﻓﺮﺝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺃﻟﻤﺎﻧي ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻣﻤﺪﻭﺡ ﺭﻣﺴﻴﺲ، ﻭﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮي ﻛﻮﻧﺘﺮي ﺭﺍﻟﺖ ﺻﺎﺣﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﺷﺤﻦ.
ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻮﻥ ﺑﺎﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﺘﻤﺖ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺘي ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ. ﺗﺮﺟﻊ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻡ 2003، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻢ ﺿﺒﻂ 272 ﻗﻄﻌﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﺑﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺄﻭﺭﺍﻕ ﻣﺰﻭﺭﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﻘﻠﺪﺓ ﻭﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ، ﻭﻓﺮﺝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺋﺰﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻶﺛﺎﺭ ﻭﺑﺘﻔﺘﻴﺶ ﻣﺴﻜﻨﻴﻬﻤﺎ ﺗﻢ ﺿﺒﻂ 57 ﺃﻟﻒ ﻗﻄﻌﺔ ﺃﺛﺮﻳﺔ ﺗﺼﻞ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ 320 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ.
