وجاء قرار «فيتو» التزامًا من البوابة بالمعايير المهنية، والالتزام بالأخلاقيات الإنسانية، واحترام قدسية الموت وجلاله، بالإضافة إلى مراعاة شعور أهالي الضحايا.
وتؤكد إدراة «فيتو» أنها تعاملت مع الخبر بمهنية وموضوعية تامة، ولم تسع من ورائه إلى إثارة وجذب انتباه فئة معينة، أو إثارة النعرات الطائفية، أو ربط القضية بالأزمة السورية، أو تسجيل موقف سياسي بعينه، مشددة على أن بوابة «فيتو» لا تنحاز إلا إلى القارئ فقط مهما كان انتماؤه السياسي أو ديانته، وتحافظ على الثوابت الوطنية، والمعايير الأخلاقية.
وتنوه إدارة التحرير أن «فيتو» لا تفرق في التغطية الخبرية بين الأسر المصرية ونظيراتها السورية التي تعيش على أرض مصر، فالأشقاء العرب لهم نفس حقوق المصريين، إن لم يكن أكثر.
وبرغم ما حفلت به هذه القضية من زخم ومتابعة إعلامية، وكان لـ«فيتو» السبق في نشر تفاصيلها، إلا أن إدارة التحرير اتخذت قرارها برفع الصور والفيديوهات المتعلقة بهذة الحادثة من على البوابة؛ استجابة للرسالة التي بعثت بها رابطة خريجي كلية سان مارك دفعة 1992، التي ينتمي إليها المرحوم يوسف نخلة طويل رب الأسرة السورية المكلومة.
