وأشارت المؤسسة في بيان لها الى ان تسعة من حاخامات “الربانيم”، الذين يؤيدون الأحزاب الإسرائيلية المتدينة، بالإضافة إلى سبعة من أعضاء الكنيست من حزبي الليكود بيتنا والبيت اليهودي أرسلوا رسالة ونشروا إعلانا يدعون فيه لتأييد مقترح فيجلين.
وأوضحت أن المقترح يتضمن ثلاثة بنود: نقل السيادة الاحتلالية إلى الأقصى، وفتح جميع أبواب الأقصى من أجل اقتحام اليهود، وفتح المسجد لأداء صلوات يهودية على مدار 24 ساعة.
وقالت المؤسسة أنه وفقا لفيجلين، فإنه سيتم يوم الثلاثاء طرح الموضوع على الكنيست، وحسبما ورد في بعض المواقع العبرية هناك مشاورات للتوصل إلى صيغة بيان مشترك يتوافق عليه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والائتلاف الحكومي يمكن أن يطرح أيضا الثلاثاء.
وذكرت المؤسسة الى ان اقتراح “نقل السيادة” لم يدرج حتى الآن في الموقع الرسمي للكنيست، ولكنها ترفض طرح هذا الموضوع، وتراقب تطوراته، مؤكدة أن كل السيناريوهات مفتوحة يوم الثلاثاء سواء بمناقشه الاقتراح أو تأجيله، فهذا الامر لا يغير كثيرا في واقع الأقصى، لأن كل مراقب يرى أن هناك سعي إسرائيلي حثيث لفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى.
واضافت ان الاحتلال الاسرائيلي لم يلمس فيما يبدو ردود فعل عالية على المستوى الإسلامي والعربي ردا على طرح قضية “نقل السيادة”، لذلك يعاود طرحها مجددا على جدول الكنيست.
وكان الكنيست الإسرائيلي أجل الثلاثاء الماضي جلسة لمناقشة اقتراح قانون “نقل السيادة على المسجد الأقصى للاحتلال الاسرائيلي بدلا من المملكة الأردنية”.
