وقال - فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط اليوم - إن الجديد فى العلم يكشف كل يوم عن وجود مجالات للتحدى بين الانسان وفيروسات الانفلونزا تتمثل فى وجود اسرار مناعية غامضة مازال يجهلها العلم حتى الان على الرغم من حاجة البشر الى فك طلاسمها وان معرفة طرق العدوى تعد بوابة الوقاية والنجاه من فيروسات الانفلونزا الحالية والمستقبلية .
واضاف انه لاول مرة يتم الكشف عن تمتع بعض الافراد بمضادات اجسام مناعية ضد فيروسات الانفلونزا يمكن وصفها بأنها "اجسام مناعية سوبر" ، وذلك لانها مضادة ل 16 نوعا من فيروسات الانفلونزا ، وتحمى من مضاعفاتها التى قد تودى بالانسان الى الوفاة ، لافتا الى ان هذه المضادات الفائقة اطلق عليها " اف 16 " حيث تقيد الفيروسات وتمنعها من الالتصاق او الاتصال بالمستقبلات المنتشرة على اسطح خلايا الانف او الخلايا التنفسية خاصة فى القصبة الهوائية والشعب وان الامل معقود على الاستفادة من هذه المادة فى العلاج وفى البحث عن وسائل لتنشيط الجهاز المناعى وحثه على انتاجها.
واوضح ان احماض الاوميجا "3" التى تتوفر فى الاسماك والمكسرات والزيت الحار وزيت السمك ذات قدرة فائقة على ايقاف تكاثر فيروسات الانفلونزا داخل الخلية المصابة ، ويتفوق على "التامفلو " مضاد الانفلونزا الشهير ويبشر بامل كبير فى استخدامه جنبا الى جنب مع مضادات الفيروسات الاخرى.
واشار الى انه تأكد فى دراسة حديثة ان التدخين يقلل المناعة ويدمر الاهداب التنفسية ويضاعف من فرص اصابة الذين اجريت لهم عمليات زرع الكلى ، موضحا ان تناول الثوم والبصل الاخضر يرفع المناعة ضد فيروسات البرد والانفلونزا ، وان العرقسوس الذى يستخدم فى الطب الشعبى الصينى كمضاد فيروسى تجرى عليه حاليا الابحاث بهدف استخلاص مضادات فيروسات منه مستقبلا حيث كشفت الابحاث عن وجود مادة فعالة فى مستخلاصاته ترفع مناعة جسم الانسان .
