شيّع، منذ قليل، الآلاف من أهالي محافظة الشرقية في جنازة عسكرية، تقدمها اللواء سامح الكيلاني، مدير أمن الشرقية، والمحافظ الدكتور سعيد عبدالعزيز، وقيادات مديرية الأمن، جثمان شهيد الشرطة المقدم محمد عيد عبدالسلام، الذي أستشهد أمس، بعد قيام مجهولين بإصابته بأربعة أعيرة نارية بأجزاء مختلفة بجسده.
وردد المشيعون هتافات منها (لا الة الا الله الشهيد حبيب الله، ولا الة الا الله الإخوان أعداء الله، ولا الله الا الله محمد عيد حبيب الله، وحياة دمك يا شهيد إعدام مرسي جاي أكيد، ويا أبودبورة ونسر وكاب إحنا معاك ضد الإرهاب، وماتعبناش ماتعبناش الحرية مش ببلاش، والجماعة الإرهابية قتلوا أخويا في الشرقية وفي الإسماعيلية، والجماعة الإرهابية لازم ترحل من الشرقية).
والتقى (مبتدا) أصدقاء أبن الشهيد عيد محمد عيد، حيث قال أحمد محمد علي، طالب بالصف الأول الثانوي، لم نشعر يوما بأن الشهيد ضابط شرطة، لأنه كنا يتعامل معنا كما يعامل ابنه عيد.
ويضيف إسلام محمد الجبالي، طالب بالصف الأول الثانوي، انا لم أحتك بالشهيد لكنني كنت اسمع ابنه يقول إن والده كان يتعامل معه كأنه أخوة الأصغر.
ومن جانبها أكدت والدة الشهيد أن ابنها مازال حيا ولم يمت، ولم أخذ عزائه حتى يتم القصاص من الجناة.
يذكر أن الشهيد محمد عيد له أربعة أبناء هم عيد، وأحمد، وفرح، ونور.
وكان اللواء سامح الكيلاني، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارا من اللواء رفعت خضر مدير المباحث الجنائية يفيد قيام عناصر إرهابية باستهداف المقدم محمد عبدالسلام عيد، ضابط بقطاع الأمن الوطني، أثناء عودته لمنزله عقب انتهائه من عمله، وأطلقوا عليه أعيرة نارية، مما أسفر عن إصابته بطلقات نارية بالرقبة والبطن والكتف، وتم نقله إلى مستشفى التيسير، وتوفى فور وصوله المستشفى.
