شهدت محطة شرق الدلتا بالسويس شللا تاما بعد مواصلة سائقى الشركة إضرابهم لليوم الثاني على التوالي من أجل المطالبة بصرف الحوافز والأرباح عن العام الماضى بالإضافة إلى الحصول على جميع حقوقهم المالية المتأخرة.
وفشل عدد كبير من المواطنين بالسويس فى السفر إلى المحافظات المجاورة وخاصة القاهرة مما أدى إلى تكدس المسافرين بالمحطة وإضطرار عدد كبير للسفر باستخدام سيارات الأجرة الصغيرة.
ويقول أحمد سمير أحد السائقين المضربين: "نحن مسئولون عن أسر وأبناء ونطالب بالحصول على مستحقاتنا للوفاء بواجباتنا الأسرية خاصة مع دخول الفصل الدراسي الثاني للمدارس والجامعات".
