وأضاف المصدر أن التحركات الدبلوماسية المصرية والتحركات الفاعلة للأجهزة السيادية بالدولة في الملف الفترة الماضية تسببت في فضح المخطط الإثيوبي ورفضت كل الدول تمويل السد.
وأشار المصدر إلى أن إثيوبيا ستلجأ إلى حليفتها إسرائيل في المقام الأول لتوفير الاعتماد القادم وكذلك أمريكا، كما أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية الذي زار إثيوبيا الأسبوع الحالي لتحريضها ضد مصر عرض دعمها ماليا للاستمرار في بناء السد وإحراج الحكومة المصرية.
وأكد المصدر أن الوساطة السودانية ليست بجديدة وأنها مجرد تسكين للموقف المصري لاسيما وأن العلاقات الإثيوبية السودانية طيبة وتصريحات الرئيس السوداني عمر البشير متناقضة ومتلونة.
