ترجع الواقعة عنما تلقى اللواء أسامة الصغير مدير أمن القاهرة إخطارا من المقدم سامح القللى رئيس مباحث دار السلام بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثة ع. س. ر، وبمناظرة الجثة تبين أنها مخنوقة بحبل من الرقبة.
تم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة ابن عم المجنى عليها م. ر. م. س عاطل ومقيم دار السلام، حيث شاهد المجنى عليها مع شخص آخر في علاقة غير مشروعة فعقد النية على التخلص منها خشية افتضاح أمرهما، فقرر التخلص منها.
