- النيابة العامة وجهت للمتهم تهم التخابر مع الموساد بمعاونة متهمين إسرائيليين هاربين ولحساب حزب الله وتقاضى مبالغ مالية من الموساد
- المتهم أقر بعلاقته بجهازى الموساد وحزب الله بعلم جهازى المخابرات
- محامى المتهم يشدد على أن المتهم هو من أبلغ عن تجنيده طواعية وأنه بطل قومى وليس جاسوسا
- محامٍ بورسعيدى يدعى مدنيا نيابة عن 500 من أبناء المحافظة كون المتهم أضر بسمعة الباسلة
نظرت محكمة جنايات أمن الدولة ببورسعيد برئاسة المستشار محمد محمد سعد الغرباوى وعضوية المستشارين وائل محمد الكنانى ومحمد احمد سنجر ثانى جلسات الجاسوس محمد على عبد الباقى المتهم وآخرين بالتخابر مع دولة اسرائيل.
وحضر من نيابة أمن الدولة أحمد الضبع ومع المتهم البورسعيدى المحامى ناصر عبدالعال.
وفرضت الاجهزة الامنية سياجا أمنيا مشددا حول المتهم الذى حضر فى حراسة المجموعات القتالية من مقر فرق الأمن.
ترجع أحداث القضية رقم 4027 \2013 جنايات والمحالة تحت رقم 553 \ 2013 الى قيام المتهم العامل مديرا لأحد شركات الملاحة بالتخابر مع اسرائيل ضد مصر.
وبدأت الجلسة بإثبات هيئة المحكمة حضور المتهم من محبسه وأثبتت غياب المتهمين الاسرائيليين الهاربين والمتهمين فى نفس القضية.
وواجهت النيابة العامة المتهم خلال مرافعتها المتهم بتهمة التخابر مع جهاز الموساد الاسرائيلى بالتعاون والتنسيق مع 2 من الضباط العاملين بتلك الجهاز ولقائهم بدولة تايلاند.
كما وجهت النيابة للمتهم تهمة تقاضى أموال بلغت 5000 دولار بالاضافة الى اتفاقه مع المتهمين الهاربين العاملين بالموساد ويحملا الجنسية الاسرائيلية على تقاضى 2000 دولار شهريا.
ووجهت النيابة العامة للمتهم تهمة التواصل مع جهاز المخابرات بحزب الله وإمدادهم بمعلومات عن القوات البحرية وموانئ بورسعيد وبعض الاماكن الاستراتيجية الهامة ببورسعيد.
وأثبتت هيئة المحكمة اعتراف المتهم الحاضر بما نسب إليه من النيابة العامة من اتهامات غير أنه اكد انها بعلم جهازى المخابرات العامة والحربية.
واكد ناصر عبدالعال محامى المتهم أنه تم إخطار الشهود فى الواقعة رسميا بالحضور غير أن دواعى عملهم منعت حضورهم مطالب باستدعائهم للمثول للشهادة امام هيئة المحكمة.
وشدد محامى المتهم ان المتهم هو من توجه الى جهاز المخابرات للإبلاغ عن تجنيده بجهاز الموساد الاسرائيلى وجهاز حزب الله والجيش العلوى طواعية دون إبلاغ.
وشهدت الجلسة حضور المحامى أشرف العزبى للادعاء مدنيا ضد المتهم باسمه وصفته ووكيلا عن 500 مواطن بورسعيدى لما تسبب المتهم فى إضرارهم بما اقترفه من فعل أضر بالامن القومى المصرى وأضر بسمعة شعب المدينة الباسلة كونها رمزاً من رموز التضحية على مر العصور.
