وأضاف "سنحاول أن نقدم من خلالها التوجيهات الشرعية التي تتعرض لقضايا المجتمع الإسلامي وتعالج السلبيات من خلال منهج التدرج وقبول الآخر".
وأكد شومان أن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وجه جميع المسئولين بالأزهر للعمل على تلبية كافة احتياجات أبناء المسلمين في كافة أنحاء العالم، مشيرا إلى اهتمام الأزهر بأمر جميع المسلمين وتألمه لما يحدث من انتهاكات لهم في بعض الدول مثل أفريقيا الوسطى ومينامار.
وأشار شومان إلى دور الأزهر الدعوي وانه يؤدي واجبه تجاه جميع المسلمين في الداخل والخارج بالإضافة إلى دوره تجاه غير المسلمين لأنه يؤدي خدمة الرسالة الإنسانية النابعة من تعاليم الإسلام والتي تسعي لنشر السلام والأمن والتقدم والرخاء.
وأكد أن هذا الدور يجب أن تتبعه عدة أدوار من الجهات المختلفة فالأزهر أدان ما يحدث في فلسطين ومينامار وأفريقيا الوسطي ولكن يجب على الدول الإسلامية أن تتحرك وتستدعي سفراء الدول التي يتعرض فيها المسلمين للانتهاكات حتى يتوقف العنف.
وشدد شومان على أن الدول الإسلامية تمتلك مقومات القوة لكنها لا تدرك ذلك بل امتثلت بما أملى الاستعمار به عليها وانشغلت بمشاكلها الداخلية وهو الأمر الذي يجب أن نفيق منه ونبدأ بالتعامل مع قضايانا المصيرية من منطق القوة.
جاء ذلك خلال بحث الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر وشمس الرحمن فروتان مستشار رئيس جمهورية أفغانستان للشئون الدينية دعم الترابط العلمي والدعوي بين الأزهر الشريف والمؤسسات التعليمية والدينية بأفغانستان.
