كتب ـ أحمد أبو النجا ومحمد قاسم:
فوجئ رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة، فور بدء جلسة محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي وآخرين في قضية التخابر، أن الرئيس السابق غير موجود بقفص الاتهام، مما دفع المستشار شعبان الشامي عن سؤال الأمن "فين مرسي ".
وأمر القاضي قوات الأمن بإدخاله قفص الاتهام، وقامت النيابة بالتوقف عن تلاوة أمر الإحالة حتى تم دخول مرسي قفص الاتهام ثم استأنفت النيابة تلاوة امر الاحالة.
وأكد المستشار تامر الفرجاني، خلال تلاوته امر الإحالة في قضية اتهام مرسي، و 35 من قيادات الإخوان في قضية التخابر، أن المتهمين ارتكبوا جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بهدف ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية، ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأضاف أن التنظيم الدولي للإخوان نفذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، لإشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططاً إرهابياً كان بين بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذراع العسكرية للتنظيم الدولى للإخوان، وحزب الله اللبنانى وثيق الصلة بالحرس الثورى الإيراني، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية.
وأشار أمر الاحالة إلى وجود تدبير لوسائل تسلل لعناصر من جماعة الإخوان إلى قطاع غزة عبر الأنفاق السرية، وذلك بمساعدة عناصر من حركة "حماس" لتلقى التدريب العسكري وفنون القتال واستخدام السلاح على يد عناصر من حزب الله اللبناني والحرس الثورى الإيرانى، ثم إعادة تلك العناصر بالإضافة إلى آخرين ينتمون إلى تلك التنظيمات إلى داخل البلاد.
