كما أمرت النيابة بإرسال الأسلحة المضبوطة إلى المعمل الجنائى لفحصها، واستمرار التحفظ على السيارة رقم 754 ب د ف المرتكبة فى الحادث بعد فحصها ورفع بصمتى الشاسيه والموتور وتحديد مالكها.
وكان اللواء محمود يسرى، مدير الأمن، تلقى بلاغا بمقتل أحمد رشاد محمد دومة، 42 عاما، مساعد أول قوات مسلحة بشعبة التنظيم والإدارة بطريق القناطر، إثر إصابته بطلق نارى في الرأس.
وتوصلت التحريات إلى أن وراء الواقعة تشكيلا عصابيا يتكون من 5 عاطلين تخصصوا فى ارتكاب حوادث سرقة سيارات المواطنين بالإكراه والاستيلاء على السيارات بالإكراه، وأثناء سير المجنى عليه بطريق "القناطر - باسوس" عائدا من عمله ومتجها إلى محل إقامته بأشمون منوفية مستقلا سيارته رقم 2581 م و أ، فوجئ بسيارة يستقلها 5 أشخاص قاموا باعتراض طريقه واستيقافه لسرقته تحت تهديد الأسلحة النارية، وعندما حاول الفرار منهم قام أحدهم بإطلاق الأعيرة النارية تجاهه فاستقرت إحداها فى رأسه ولقى مصرعه فى الحال.
وتمكن رجال المباحث من القبض على المتهمين وهم "أحمد. ر"، سبق اتهامه فى قضيتى سرقة بالإكراه، و"أحمد. س" و"كريم. إ"، سبق اتهامه فى قضية مخدرات، و"محمد. غ" و"فرحات. س"، وجميعهم عاطلون، وبحوزتهم نارى بندقية آلية وخزينة بها 5 طللقات وسلاح نارى (طبنجة) بها 3 طلقات نارية وفرد خرطوش محلى الصنع والسيارة قم 754 ب د ف المستخدمة فى الحادث، وتبين أنها مبلغ بسرقتها، وأحيلوا للنيابة فأمرت بحبسهم وتولت التحقيق.
