وأسماء الصيادين المقبوض عليهم هم: قائد المركب (الحاج عاشور) رشاد أحمد علوش وقائد المركب الثاني (الكعبة المشرفة) ابن عمه محمد احمد حسن علوش ـ وقد سبق للأخير أن قدم بنفس الطريقة المخالفة للمياه الإقليمية السعودية منذ عامين وتم ترحيله بعد أخذ تعهد عليه بعدم الدخول مرة أخرى إلا أنه عاود القدوم مرة أخرى ـ بالإضافة إلى الميكانيكي على أحمد القماش وآخر يدعى خليل محمد حسن عياش.
وأوفد السفير عادل الالفي مبعوثًا من القنصلية المصرية على الفور بجانب رئيس الجالية المصرية بجيزان المهندس فاخر عبدالواحد أحمد، لمتابعة أحوال الصيادين المحتجزين على متن المركبين وعددهم 62 صيادًا وتقديم كافة التسهيلات لهم في الوقت الذي يجرى فيه اتصالات مع وزارة الخارجية السعودية للاكتفاء بحالة الوفاة التي حدثت نتيجة عملية الهروب وعدم الامتثال لتوقف المركب مقابل عدم تطبيق القانون بشأن سجن هؤلاء الصيادين ومصادرة المركبين، مشيرًا الى أن السلطات السعودية استجابت مشكورة في عدة مخالفات سابقة للصيادين المصريين الذين كانوا يدخلون المياه اإقليمية جنوب السعودية ( جزيرة فرسان) بدون إذن وتكتفي السلطات السعودية بتوقيع غرامة مالية بسيطة ولا تقوم بسجنهم أو مصادرة مراكبهم.
وأوضح الألفي أن هذه المرة دخل المركبان المياه الإقليمية وحين طلب منهما حرس الحدود السعودي التوقف توقف مركب وحاول المركب الآخر الفرار ولم يمتثل للأمر مما أدى لإطلاق نار من حرس الحدود مشيرًا إلى أن 62 صيادًا باقيون حاليًا على متن المركبين تحت الحراسة.
وأبدى السفير الألفي دهشته من موقف شيخ الصياديين المصريين، وقال "أهيب به التهدئة وعدم محاولة إظهار الموقف بصورة خاطئة فقد حدثت مخالفة تتمثل في انتهاك المياه الإقليمية لدولة ذات سيادة والصيد بشكل غير مشروع وعدم الامتثال للأوامر بالتوقف والقنصلية تقوم بواجبها وتبذل جهودًا كبيرة للعفو عن هؤلاء الصيادين على وجه السرعة وعدم تطبيق القانون عليهم وعدم مصادرة مراكبهم وذلك مراعاة لحالة الوفاة التي وقعت بطريق الخطأ" .
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام" قائلاً "أربأ بشيخ الصيادين أن يدفع الصيادين إلى القيام بمثل هذه الرحلات المخالفة مما يعرض حياتهم للخطر وفي نفس الوقت يهاجمنا رغم أننا نقوم بأقصى الجهود وبمنتهى السرعة بالتنسيق مع الجهات السعودية لحل هذه المخالفات التي تكررت في فترات سابقة كثيرًا وكانت دائمًا تحل بطريقة ودية تتفق مع روح العلاقات القوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين".
ووجه تعازيه باسمه وباسم أعضاء القنصلية المصرية لأسرة المتوفي الذي دفعته الظروف إلى ذلك الموقف، مشيرًا إلى أنه يجري حاليًا إصدار تقرير بخصوص سبب الوفاة على وجه التحديد. وحول التهمة الموجهة لهؤلاء الصيادين لاحتجازهم، وقال قنصل مصر العام بجدة إن التهمة هي انتهاك المياه الإقليمية السعودية والصيد بشكل غير مشروع داخل المياه الإقليمية وقد تم مصادرة 2000 كيلو من الأسماك على المركبين.
