وأضاف أبو الفتوح، في حوار له مع جريدة "الأهرام" اليوم الأحد، أنه لو ترشح في الانتخابات المقبلة كان سيحصل على أضعاف أضعاف الأصوات التي حصل عليها المرة السابقة، موضحًا أن الإخوان كانوا أكبر عقبة أمامه فى الانتخابات الماضية هم والسلفيون، والآن هم أسوأ، وذلك يتضح من تصريحات قياداتهم، فالإخوان قد يفكرون في منح أصواتهم لسامى عنان أو حمدين صباحي، ولا يمكن أن يعطوها لعبدالمنعم أبو الفتوح وهذا منطلق فهمى لهم وليس بناء على معلومة لديه منهم، بحسب نص حديثه في الحوار.
وأكد أبو الفتوح أن الذين يتم القبض عليهم الآن لم يرتكبوا أعمال عنف، متسائلاً: "هل أحمد ماهر ارتكب عنفًا، أو علاء عبد الفتاح، أو أبو العلا ماضي، أو سعد الكتاتني"، ومؤكدًا أن هؤلاء محبوسون لتصفية حسابات سياسية.
وأوضح أن الفارق بين المواطن العادى ورجل الشرطة أن الأخير يجب أن يكون مدربًا للتعامل مع أحداث العنف والشغب، فمن حق الضابط الدفاع عن نفسه، والقانون ضد من يحاول التعامل معه، وأن الفارق بين شرطى يطلق رصاصًا على قدم أحد مثيرى الشغب ويلقى المولوتوف، وبين أن يضربه فى رأسه أو قلبه ليرديه قتيلاً، فهناك فارق بين مؤسسة أمنية مدربة لمواجهة العنف بالقبض عليه دون قتله وهذا ما يحدث بالعالم كله.
وأكد أبو الفتوح أنه بذل جهدًا كبيرًا لمحاولة التواصل مع كل الأطراف من أجل الوصول للمصالحة، ولكن محاولته قوبلت بـ"عناد" من الطرفين.
وللإطلاع على الحوار كاملاً وقراءته، يمكن الدخول على الرابط: http://www.ahram.org.eg/NewsQ/264399.aspx
