تنظر، محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامى، صباح اليوم الأحد، ثانى جلسات محاكمة الرئيس المعزول، محمد مرسى، والمرشد العام لجماعة "الإخوان" محمد بديع، وخيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة، و33 متهما آخرين فى قضية "التخابر"، والمتهمين فيها بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها وتمويل الإرهاب.
وكشفت هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول، محمد مرسى وقيادات الاخوان فى القضية، عدم حضور جلسة اليوم، واستمرارها فى قرارها السابق، بالانسحاب عن حضور الجلسات.
وأكد المحامى محمد الدماطى، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسى، أنهم لن يحضروا الجلسة، وأنه فى حالة حضور المحامين المنتدبين من قبل المحكمة، فإن المتهمين سوف يسجلون رفضهم دفاع هؤلاء المحامين عنهم وتمسكهم بدفاعهم الأصلى، وأن المتهمين لن يتركوا المحكمة تباشر عملها، وسوف يعترضون ويرفضون المحاميين، المنتدبين من نقابة المحامين.
وأشار الدماطى إلى أن هيئة الدفاع مستمرة فى موقفها، حتى يتم إلغاء القفص الزجاجى الموجود فيه المتهمين.
يذكر، أن القضية بدأت، بصدور قرار من المستشار هشام بركات، النائب العام، بإحالة محمد مرسي رئيس الجمهورية السابق وعضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان, ومحمد بديع المرشد العام
للجماعة، ونائبيه خيرت الشاطر, ومحمود عزت, ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق، وكذلك محمد البلتاجي، وعصام العريان، وسعد الحسيني، أعضاء مكتب الإرشاد, ومحمد رفاعة الطهطاوي، الرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية، ونائبه أسعد الشيخة, وأحمد عبد العاطي، مدير مكتب الرئيس السابق، وعضو التنظيم الدولي للإخوان, و25 متهما آخرين من قيادات الجماعة وأعضاء التنظيم الدولي للإخوان, إلي محكمة الجنايات لارتكابهم جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد.
وأسندت النيابة العامة إلي المتهمين تهم التخابر مع منظمات اجنبية خارج البلاد, بهدف ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد, وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها, وتمويل الإرهاب, والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان, وارتكاب أفعال تؤدي إلي المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن التنظيم الدولي الإخوان قام بتنفيذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططا إرهابيا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهي حركة المقاومة الإسلامية حماس الذراع العسكري للتنظيم الدولي للإخوان، وحزب الله اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثوري الإيراني، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية.
