قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي إن الاحصائية الأخيرة لعدد سكان مصر، والذى وصل إلى 94 مليون نسمة، خطير جدا، ولن نستطيع الحد من خطورته، ما دام هناك انعدام للإرادة السياسية في مصر، تجاه ايجاد حلول استراتيجية بعيدة المدى لحل تلك المشكلة.
وأضاف صادق، خلال حواره مع الإعلامية ضحى الزهيرى ، فى برنامج الشارع المصري، على فضائية العربية الحدث ، أن العالم العربي غير قادر على استيعاب التضخم البشري، خاصة في الشريحة العمرية الشبابية، والذي كان سببا رئيسيا في اندلاع ثورات الربيع العربي، كما حدث في تونس ومصر.
وأشار إلى أن الرئيس القادم تنتظره مأساة، وملفات غاية في الصعوبة، وإذا لم يتم التعامل مع مشكلة الانفجار السكاني كمشكلة تمس الأمن القومي للبلاد، فإننا أمام أزمة حقيقية لن نستطيع ايجاد أية حلول لها، بدون تبني الرئاسة مشروعات وخطط استراتيجية لمدة خمسين سنة قادمة.
وقال صادق: نحن نزيد بمعدل طفل كل 15 ثانية وكان عددنا في عام 1828، ستة ملايين ونصف مليون نسمة، وفي عام 2050 سنصبح 187 مليون نسمة، وذلك بسبب تبني الغالبية من الشعب مفهوم أخلف وبعدين يحلها ربنا .
وأضاف أن بداية حل الأزمة هو الاهتمام بالتعليم كمحاولة مبدئية لحل المشكلة، خاصة التعليم المهني، لكي نؤهل كل خريج لدخول سوق العمل الخاص، في محاولة من الدولة للسيطرة على مشكلة البطالة الناتجة عن الزيادة السكانية.
