المجلس القومى لحقوق الإنسان، يستكمل برنامجه لزيارة السجون وأماكن الاحتجاز والتى بدأها منذ أسبوعين بزيارة تفقدية إلى سجن طنطا مرورًا بزيارة سجن طرة، حيث تقدم المجلس بطلب زيارة عدد من السجون الأخرى للتعرف على مدى تطبيق معايير حقوق الإنسان داخل هذه الأماكن، والتى ستتضمن زيارة سجنى برج العرب ووادى النطرون.
وفد مجلس حقوق الإنسان والذى يضم 7 أعضاء فى مقدمتهم ناصر أمين، وجورج إسحق، يقوم اليوم بزيارة تفقدية لبحث حالة المحبوسين احتياطيًّا داخل سجن أبو زعبل.
نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان عبد الغفار شكر، صرح لـ«التحرير» بأن زيارة وفد المجلس المقرر لها صباح اليوم لسجن أبو زعبل تأتى فى ظل ولايته لمتابعة أداء الحكومة وبحث الشكوى المقدمة من 60 شابًا محبوسين احتياطيًّا على خلفية قانون التظاهر، مشيرًا إلى أن المجلس لن يكتفى ببحث أوضاع المحبوسين احتياطيًّا، بل سيتطرق أيضًا إلى حال جميع المساجين الآخرين من أجل إعداد التقرير النهائى لحالة حقوق الإنسان فى مصر.
شكر أوضح أن وفد «القومى» فى زيارته إلى سجن أبو زعبل تضمن 7 أعضاء أبرزهم: ناصر أمين، وجورج إسحق، وشاهندة مقلد، وراجية عمران، وكمال عباس، بالإضافة إلى الدكتورة نيفين مسعد، مشيرًا إلى أن الزيارة سيتبعها عددًا من الزيارات خلال هذا الأسبوع لتشمل سجون وادى النطرون وبرج العرب وسجن النساء فى القناطر الخيرية.
وعن لقاء المجلس القومى لحقوق الإنسان بالمنظمات الحقوقية غدا (الإثنين)، أكد شكر أن اللقاء يأتى لبحث تعهدات الحكومة المصرية التى تعهدت بها عام 2010 أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان من خلال تقرير حقوق الإنسان والذى حمل 154 توصية تعهدت الحكومة بتنفيذها، مشيرًا إلى أن التقارير المقرر رفعها إلى المفوضية السامية نهاية الشهر الجارى تتضمن ثلاثة تقارير، الأول منها هو تقرير صادر عن الحكومة المصرية ورؤيتها فى ما قدمته فى مجال حقوق الإنسان، والثانى هو تقرير المنظمات الحقوقية المتابعة لأداء الحكومة وتعاملها مع قضايا حقوق الإنسان وكرامة المواطنين، وأخيرًا تقرير المجلس القومى لحقوق الإنسان كجهة مراقبة من ضمن الجهات المتابعة لتعهدات الحكومة.
