حزب مصر القوية
أصدر حزب مصر القوية بيانًا بثلاث لغات وهى العربية والإنجليزية والفرنسية يدين جرائم الإبادة المستمرة بحق مسلمي دولة إفريقيا الوسطى.
وقال البيان الذي نشر على موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك “: إن استمرار هذه المذابح، والاستمرار في مسلسل العدالة العمياء هو الصانع الأكبر للإرهاب في العالم؛ والمهدد الأخطر للسلم العالمي .
وأضاف: إننا في حزب “مصر القوية” ندين بكل شدة جرائم الإبادة المستمرة في دولة “أفريقيا الوسطى” منذ أسابيع بلا توقف، ونطالب الحكومة المصرية والحكومات العربية والحرة في بلاد العالم المختلفة باتخاذ مواقف جادة وفورية لوقف هذه المذابح، مع عودة كل النازحين إلى أراضيهم وتحويل كل المشاركين في هذه الجرائم إلى محاكمة دولية عاجلة.
جدير بالذكر أن في أبريل 1994، شن المتطرفون في قبيلة الهوتو التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من قبيلة التوتسي.. ظل العالم صامتا متفرجا لمدة 100 يوم، قُتل خلالها ما يربو على 800 ألف شخص وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب.
بعد عشرين سنة، ها هو التاريخ يعيد نفسه في دولة “إفريقيا الوسطى”، ويظل العالم متفرجًا صامتا، وتبقى القوات الفرنسية والأفريقية شاهد زور على مذابح وإبادة جماعية بحق مسلمي هذا البلد من مجموعات من المجرمين.
عشرات الآلاف من القتلى والحرقى والمغتصبات، والعالم لا يتحرك إلا ببيان هنا أو بيان هنا ليس الأمر مقتصرا على الدول العظمى التي لا تتحرك قواتها وآلياتها إلا للدفاع عن منابع النفط، ولا تتحرك فيها دعاوى المحاكم الجنائية الدولية إلا من خلال قواعد العدالة العمياء التي ترى جرائم انتهاكات دارفور ولا ترى جرائم الحرب في غزة! بل امتد الأمر – للأسف – إلى البلاد العربية والإسلامية التي لم تتحرك منهم واحدة ولو باستدعاء السفير.
