أكدت مصادر أمنية مقتل ضابط بجهاز الأمن الوطني بمحافظة بالشرقية والذي أصيب منذ قليل بعدة أعيرة نارية أطلقها عليه مجهولان يستقلان دراجة بخارية وفرا هاربين حال تواجده أمام مسكنه بالزقازيق.
وأفادت المصادر، مساء اليوم السبت أن الضابط لفظ أنفاسه عقب نقله لمستشفى خاص بالزقازيق متأثرا بإصابته بنزيف داخلي حاد إثر تلقيه أربعة أعيرة نارية في الصدر والبطن.
وكان المقدم محمد عيد ضابط بجهاز الأمن الوطني بالشرقية قد أنهى عمله واستقل سيارته متوجها لمسكنه، وعقب مغادرته للسيارة ووقوفه أمام المنزل الكائن بشارع القومية بحي ثان الزقازيق هاجمه مسلحان يستقلان دراجة بخارية وأطلقا عليه وابلا من الأعيرة النارية فسقط غارقا في دمائه و فرا هاربين.
وسارع الأهالي على الفور بنقله لمستشفى خاص بالزقازيق لإنقاذه، إلا أنه فارق الحياة .
وتم إخطار اللواء سامح الكيلاني مدير أمن الشرقية الذي انتقل لموقع الحادث و قرر إعلان حالة الاستنفار الأمني القصوى ، و فرض كردون أمني لتمشيط الشوارع القريبة من الحادث في محاولة لضبط الجناة ، و تولت النيابة العامة التحقيق بإشراف المستشار أحمد دعبس المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية.
وقال مصدر أمني أن الضابط القتيل مسئول عن ملف الجماعات المتطرفة وشارك في إعداد مذكرة اتهام عدد من قيادات و عناصر الإخوان بالتحريض على وممارسة العنف.
