كانت الرئاسة الجزائرية وقبلها رئيس الوزراء عبدالمالك سلال، قد أعلنا ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة.
بينما أعلن سفيان جيلالي، ترشحه للانتخابات الرئاسية، لكنه ربط خوضه السباق بعدم ترشح الرئيس بوتفليقة.
وقال جيلالي إنه من المؤلم أن يعلن رئيس الوزراء بنفسه للجزائريين ترشح رئيس "غير قادر"، واصفا ذلك بـ"العار على هذه السلطة والحكومة".
وأكد جيلالي أن الحزب استدعى المجلس الوطني؛ للانعقاد يوم 28 فبراير الحالي؛ للإعلان عن جمع الـ 60 ألف توقيع المطلوبة قانونيا، موضحا أنه إذا لم يتغير أي شيء حتى ذلك التاريخ، سيعلن انسحابه رسميا من هذه الانتخابات.
