وجه فريق التحقيق الذى يضم كل من أحمد عبدالحكيم، ورامى عادل، وهشام سراج، وكلاء نيابة العمرانية، إلى المتهمين ارتكاب جرائم التظاهر بالمخالفة للقانون، والانضمام إلى لجماعة إرهابية محظورة تهدف إلى تكدير الأمن والسلم العام، والشروع في قتل مواطنين ومجندين، وحيازة أسلحة نارية ومفرقعات بدون ترخيص، وإرهاب مواطنين، وإشعال حريق عمدى، وإتلاف أملاك قناة فضائية خاصة، لكنهم أنكروا تلك الاتهامات، ونفوا صلته بجماعة الإخوان أو مسيرتها التخريبية.
واستمعت النيابة إلى أقوال سائق سيارة بث قناة التحرير الفضائية، الذي تبين إصابته بحروق في الوجه وتم نقله لمستشفى الهرم لإسعافه، واتهم منظمى مسيرة الإخوان بإحداث إصابته، والشروع في قتله، وتحطيم سيارة جهة عمله فى قناة التحرير الفضائية وتكسير زجاجاها باستخدام العصي والشوم، ثم إشعال النيران فى السيارة بواسطة زجاجات المولوتوف الحارقة، قائلاً إن عددًا منهم حرض الباقون ضده، وكانوا يقولون: "اقتلوا الكفرة دول قتلونا بتأييدهم للسيسي".
