أكد الشيخ حسن عمر رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية بالبحيرة، أن الدعوة السلفية وقفت بالمرصاد للفكر التكفيري الذي ينم عن سطحية وضحالة علمية لمن ينتهج هذا الفكر أو غيره من الأفكار المنحرفة عن الفكر الإسلامي الصحيح.
وقال عمر إن الإسلام بعيد كل البعد عن تكفير العباد فالعلاقة بين العبد وربه لا يعلمها الا الله ولا يستطيع احد من كان ان يشهد بالكفر او الايمان لعبد من عباد الله والدين برئ من القتل والتكفير والارهاب وسفك الدماء واستحلاله ومن يتبنى هذا الفكر لا يريد نصره الدين بل يريد الاساءة له اكثر من ابليس وعلى المجتمع باسره والمسلمين جميعا مواجهه هذا الفكر.
وأوضح عمر أن التحدي المنهجي هو من أخطر ما يكون فهو يذهب بصاحبه إلى استحلال ما حرمه الله من مال ودماء وغيرها كما أن أهل الشر إذا أرادوا هدم كيان سعوا إلى شيطنته وهذا ما ينتهجه أعداء الدعوة السلفية معها.
جاء ذلك خلال محاضرة في حفل افتتاح معهد الفرقان بكفر الدوار التابع للدعوة السلفية وكانت المحاضرة تحت عنوان التحديات التي تواجه الدعوة في هذه المرحلة، والتي وضح فيها أن هناك من اعتقد في الماضي أن الخميني هو إمام المسلمين وذلك بعد قيام الثورة الإيرانية لكن الدعوة السلفية وعلماؤها تصدوا لهذا التصور الخاطئ حتى اتضح للجميع صحة موقف الدعوة السلفية آن ذاك.
واختتم عمر كلمته بتأكيده على أن من أهم أولويات أبناء الدعوة السلفية هو الحفاظ على البلاد من الهلاك وكشف الأفكار السامة التي يريد البعض اشاعتها عن الإسلام.
