أكد الاتحادأن العدوان علي سوريا يعد خرابا على الأمن القومي العربي وأن تاخذ القضايا الأساسية مساحة أكثر اهمية على جداول أعمال النظم العربية لأن حقيقة ما يجرى هو محاولة لتفتيت سوريا فى اشاعة الفتن الطائفية.
وقال الاتحاد -فى بيان له خلال الاحتفالية- بان خلافاتنا الداخلية، قابلة للحل ولكن علينا ان ننظر للموضوع فى اطاره العام هذه دولة عربية تعاقب على أنها دعمت المقاومة الفلسطينية واللبنانية ولكنها كانت دائماً حائط صد للعدوان الصهيونى على الأراضى العربية ومهما كانت موقفها تعرضت القوى السورية للاضطهاد معلناً انه ضد العنف واستخدام السلاح ومع الحوار السلمى للتغلب على الأزمة.
