وبينما طالب الصيادلة بضرورة التكاتف بين الصيادلة للقضاء على هذه الأزمة، رفض آخرون، واعتبروا أن مجلس النقابة الفرعية لن يتمكن بمفرده من حل الأزمة، لأنه بلا "سلطة تنفيذية".
ويشتكي عدد من الأعضاء من عدم حضور كبار الصيادلة الجمعية، وغلبة الطابع الشبابي على الجمعية، معتبرين أن الخريجين الجدد لا يعرفون شيئا عن مشكلات المهنة.
وقالت الدكتورة مروة خليل، صيدلانية، إن 50 عضوا فقط هم من استمروا لحين لحضور جميع إجراءات الجمعية، في الوقت الذي انسحب عدد كبير من الصيادلة بعد اكتمال النصاب. منوهة أن عدد المقيدين بالنقابة الفرعيىة يصل إلى 150 ألف صيدلي، متسائلة: كيف يناقش شباب الصيادلة قضية مرتجعات الأدوية وميزانية النقابة.
