وأضاف شوقي، لـ"صدى البلد"، أن المحطة تم الحرص على أن تكون متنقلة لضمان نقلها بين الآبار المختلفة فى الموقع الواحد بدلا من تكلفة تصميم محطة لكل بئر جوفى من المياه المالحة فى المناطق الصحراوية، حيث تصل درجة ملوحة المياه إلى صفر جزء فى المليون وبما يجعلها مياه صحية وآمنة تماما.
وقال إن المحطة التى ابتكرها بتمويل مشترك بين وزارة الزراعة ومؤسسة مصر الخير، تعمل بأقل كمية من الخلايا الشمسية لأنها قليلة فى استخدام الطاقة، وبالتالى ليست مكلفة على الإطلاق، بينما يصل عمرها الافتراضى إلى 25 عاما شرط الصيانة الدائمة.
وأشار إلى أن مخلفات محطة التحلية من المياه المالحة يمكن استغلالها فى زراعة النباتات الملحية فى الأراضى الصحراوية.
