دان حزب مصر القوية الذي يترأسه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، جرائم الإبادة المستمرة في دولة (إفريقيا الوسطى)، مطالبا الحكومة المصرية والحكومات العربية والحرة في بلاد العالم المختلفة، باتخاذ مواقف جادة وفورية لوقف هذه المذابح، مع عودة كل النازحين إلى أراضيهم مع تحويل كل المشاركين في هذه الجرائم إلى محاكمة دولية عاجلة.
وقال الحزب، في بيان له اليوم، إن استمرار هذه المذابح، هو الصانع الأكبر للإرهاب في العالم والمهدد الأخطر للسلم العالمي، لافتا إلى أن هناك عشرات الآلاف من القتلى والحرقى والمغتصبات، والعالم لا يتحرك إلا ببيان هنا أو بيان هنا.
وأضاف الحزب، وليس الأمر مقتصرا على الدول العظمى التي لا تتحرك قواتها وآلياتها إلا للدفاع عن منابع النفط، ولا تتحرك فيها دعاوى المحاكم الجنائية الدولية، إلا من خلال قواعد العدالة العمياء التي ترى جرائم انتهاكات دارفور، ولا ترى جرائم الحرب في غزة، بل امتد الأمر للأسف إلى البلاد العربية والإسلامية التي لم تتحرك منهم واحدة ولو باستدعاء لسفير.
