قال زايد "يجب تركيز الزيارات الدبلوماسية في الفترة الحالية على دول القارة السمراء بحسب الأولويات بدءا من دول حوض النيل وفي مقدمتهم السودان، لما تربطنا بها من علاقات جوار مطلوب تكليلها بشراكة حقيقية في المجالات الصناعية والزراعية".
أكد أن المؤسسة الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف عليهما دورا كبيرا نحو التوجه لدول القارة السمراء؛ حيث تنتشر معاهد الأزهر في ربوع تلك الدول وبعضها يعمل بالفعل والبعض الأخر متجمد ومن الممكن تحديثه، وعن طريق تلك المعاهد يمكن إعادة علاقات الأخوة والمحبة، بين مصر وتلك الدول، لما للأزهر من تقدير عظيم لدى شعوب القارة السمراء.
وطالب رؤساء الأحزاب والسياسيين في مصر بالتوجه لنظرائهم في دول القارة السمراء، بالتنسيق مع وزارة الخارجية، وسفرات تلك الدول في مصر، للعمل على إعادة العلاقات، وأحياء دور مصر في تنمية تلك الدول كما كان في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
وبالنسبة لمشكلة سد النهضة، طالب زايد بتدخل الوسطاء المخلصين من دول الخليج لما لديهم من استثمارات كبيرة في دول القارة وتمارس الضغوط على فرنسا والغرب، كما حدث في 30 يونيو.
