هالة شكر الله رغم أنها ليست أول سيدة تتولى رئاسة حزب سياسي في مصر، إلا أن فوزها برئاسة حزب الدستور أثار ضجة كبيرة في الوسط السياسي، وأرجع البعض ذلك إلى أنها أتت بالانتخاب ولم تحصل على المنصب لكونها مؤسسة الحزب.
من جانبه قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، لـ (مبتدا)، أن فوز شكر الله برئاسة حزب الدستور يوضح حالة مصر بعد ثورة 30 يونيو، حيث حلّت الوحدة الوطنية محل التنابذ والفرقة والشتات، خاصة أنها فازت رغم أنها قبطية في انتخابات حرة، وهذا مؤشر لعودة الروح السمحة التي يمتاز بها الشعب المصري والتي حاول الإخوان القضاء عليها من خلال إشاعة الفتنة الطائفية.
وأضاف الشهابي أن هذا يعد مدخلا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، حيث سيكون لأي سيدة تجيد استخدام أدواتها جيدا القدرة على الفوز في الانتخابات.
وطالب الشهابي، هالة شكر الله بأن تحافظ على الثقة التي منحها إياها أعضاء الحزب في المرحلة المقبلة من خلال إثبات أن الحزب يعمل من منطلق المصلحة الوطنية وليس له أي مصالح خارجية أمريكية حتى تحصل على ثقة المواطن المصري، وإلا ستكون تجربة مريرة فالتحدي أمامها كبير لتعويض ما تسبب في خسارته الدكتور محمد البرادعي وقت رئاسته للحزب.
في حين قال، حسين عبد الرازق، القيادي بحزب التجمع، إن فوز شكر الله برئاسة الحزب له دلالتان الأولى تختص بالمرأة، وأنها يمكنها احتلال مناصب قيادية بالأحزاب المصرية، والثانية أن المناصب القيادية بالأحزاب تنتقل بشكل طبيعي إلى أجيال شابة نسبيا.
ويشار إلى أن الدكتورة هالة شكر الله، ليست أول سيدة قبطية تتولى رئاسة حزب سياسي، حيث تتولي مريم ميلاد رزق رئاسة حزب الحق، فيما تتولى تيسير فهمي رئاسة حزب المساواة والتنمية، وتتولى أسمهان شكري رئاسة حزب العمل المجمد.
