ومن هنا يمكن القول أنه مهما تقلد من مناصب شرفية فلن ينسى الشعب موقفه الهروبي في وقت كانت تحتاج إليه مصر.
وأضاف في تصريح لـ"صدى البلد" البرادعي لم يقدم طوال الثلاث السنوات شيء يذكر لمصر رغم أنه لديه القدرة على عمل الكثير بفضل علاقاته الخارجية التى كونها خلال منصبه الماضي فكان يمكن التحدث للعالم الخارجي ويوضح حقيقة ما حدث في مصر لافتا أنه محل ثقة لدى دول عالمية كثيرة ولكنه فضل الهروب على مصلحة الوطن.
وقال أبو حامد الشعب من الآن فصاعدا لن يقبل منه أي حديث أو تعليق بعد ان علم الجميع موقفه وما يقوم به حاليا من تحريض على الجيش مشيرا أنه مهما يفعل لن يكون له دور مؤثر في مصر خلال الفترة القادمة.
وكان المؤتمر العام لحزب الدستور اختار الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية سابقًا رئيسًا شرفيًا للحزب، يذكر أن البرادعي أسس حزب الدستور في عام 2012.
