أكد سفير مصر في واشنطن السفير محمد توفيق الذي تولى مهمته الدبلوماسية خلال حكم الإخوان أن جميع الزيارات الرسمية لعناصر إخوانية ضمن فريق العمل الرئاسي ومنهم عصام الحداد مساعد الرئيس المعزول محمد مرسي للولايات المتحدة سجلت في محاضر رسمية، وأرسلت لديوان عام الوزارة، رغم رغبة البعض في عدم تسجيل وتوثيق هذه الزيارات، ومحاولة إتمام لقاءات رسمية بعيداً عن أعين السفارة.
وقال السفير المصري - حسب مركز المزماة - إننا تصدينا لمحاولات إخوانية لتعديل مسار عمل البعثات الدبلوماسية لكي تخدم جماعة الإخوان وحزبها الحرية والعدالة، وليس الدولة المصرية، والبعض منهم غضب، ولماذا لم تفعلوا ذلك من قبل أيام حكم مبارك؟ فكان الرد قاطعاً أننا لم نخدم سوى الدولة المصرية، وهذا تاريخ مشرف للخارجية المصرية وبعثاتها الدبلوماسية بالخارج، ولم تنجح أي محاولة لتوظيف السلك الدبلوماسي لخدمة الإخوان.
وقال السفير محمد توفيق أن عملية رصد ومتابعة نشاط الإخوان الإعلامي والأكاديمي في الولايات المتحدة الأمريكية مستمر منذ فترة، وليس منذ وصولهم للحكم فقط، وأن هناك محاولات جرت لسحب هذه التقارير من أرشيف الخارجية، وتم رفض الطلب في عهد الوزير السابق محمد كامل عمرو الذي أكد أن أرشيف الوزارة جزء من تاريخ مصر، ودورنا الحفاظ عليه وليس التفريط فيه أو العبث به.
وأشار السفير المصري في واشنطن إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مرحلة جديدة من العلاقات المصرية الأمريكية مع انطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، وسيخضع موعد الانعقاد لارتباطات المسئولين في البلدين، وأن هذا الحوار سيرشح لاستقلالية القرار المصري انطلاقاً من مكتسبات وأهداف ثورة 30 يونيو لشعب مصر العظيم، وأن هناك تحولاً في الموقف الرسمي الأمريكي بعد نجاح الاستفتاء على الدستور كأول خطوة في خارطة الطريق لثورة 30 يونيو.
