رصت الأجهزة الأمنية مؤخراً سلسلة من الاتصالات بين قيادات الإخوان الهاربين في الدوحة وراشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية وعضو التنظيم الدولي للإخوان باستعداد تونس لمنح هؤلاء الجنسية التونسية وملاذ آمن لهم في حال اتخاذ أي قرار قطري برحليهم عن قطر لامتصاص الغضب الخليجي ضد قطر.
وكشفت الاتصالات التي جرت مؤخراً أن راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية أبلغ ابراهيم منير الأمين العام للتنظيم الدولي للإخوان أن بلاده على استعداد لمنح الجنسية التونسية لـ 25 من قيادات الإخوان الهاربين من مصر، وفي مقدمتهم محمود عزت نائب المرشد، ومحمود حسين الأمين العام، والدكتور جمال عبدالستار، والدكتور محمد محسوب، والدكتور يحيى حامد إلا أنه رفض منح الجنسية للقيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبدالماجد.
وأوضحت مصادر أمنية أن الاجتماع الذي عقد في تونس مؤخراً بفندق قمرت بالضاحية الشمالية لتونس، تحت ستار نصرة القدس، قرر قيام التنظيم الدولي بتقديم دعم مقداره 20 مليون دولار لحركة النهضة التونسية، وتوفير عدد من الحراس لتولي مهمة حماية وتأمين الشخصيات الإخوانية التي ستقيم في تونس.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع أصدر تعليمات لقيادات التنظيم الدولي من أصحاب المشروعات الاستثمارية والتجارية في الدول الأوروبية لضخ استثمارات في تونس، ودراسة إنشاء بنك تونسي مشترك يتولى عملية الدعم المالي لحركة النهضة، ومنع أي محاولة لإسقاطها من الحكم في تونس، وإمكانية تنفيذ خطة توطين وإقامة قيادات الإخوان بتونس.
