ويقول بلاك، كما جاء على موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إن حماس التى أبعدها كيري عن كل مفاوضات السلام التى يجريها بين السلطة الوطنية والحكومة الإسرائيلية تتعرض لتحديات كثيرة داخل القطاع من قبل الإسلاميين.
ويوضح بلاد أن الأزمة نتجت عن ضعف أصاب حماس نتيجة إغلاق الحدود وتدمير الأنفاق التى كانت تربط القطاع مع مصر.
ويستعرض بلاك ما شاهده خلال جولته في القطاع حيث تعرف على عدد من المقاتلين الإسلاميين منهم "أبوسعد" الذي يصفه مرتديًا اللباس الأسود والقناع الأسود ورباط الرأس الأخضر وهو اللباس المعتاد للمقاتلين الإسلاميين.
ويؤكد بلاك أن أبوسعد لم يكن أبدًا مهتمًا بتفاصيل مفاوضات السلام ولا نتائج جولات كيري ولقاءاته بالقادة الفلسطينيين والإسرائيليين لكنه كان مهتمًا كما قال "بالدفاع عن غزة ضد الهجمات الإسرائيلية" موضحًا أن هناك كثير من المقاتلين المماثلين.
وينقل بلاك عن نائب وزير الخارجية في حكومة حماس قوله إن الحركة لازالت ملتزمة بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد آخر عملية موسعة لإسرائيل عام 2012.
وقال غازي حمد لبلاك "إن إسرائيل تتبع أسلوبًا محددًا مع غزة وهو أسلوب العقاب الجماعي لكننا مهتمون بإبقاء الوضع هادئًا وتحت السيطرة".
ويضيف بلاك أن حركة الجهاد الإسلامي وهي حركة إسلامية أخرى أصغر من حماس و"مدعومة من إيران" ملتزمة أيضًا بوقف إطلاق النار لكن إسرائيل تبدو غير ملتزمة بالاتفاق حيث لم تقم بتسهيل عمليات الخروج والدخول إلى القطاع عبر المنافذ كما أن طائراتها تقوم بالقصف حينما تشاء.
وينهي بلاك موضوعه مؤكدًا أن كلاً من إسرائيل وحماس يحاولان تجنب التصعيد حاليًا موضحًا وجهة نظر إسرائيل على لسان أحد المسئولين الذي قال له إن حركة حماس ليست واهمة وتعرف أن خرق وقف إطلاق النار له تبعات وعواقب ستتحملها لكن بلاك يختم قائلاً إن "أبو سعد ورفاقه لهم وجودهم على الساحة أيضًا وربما يكونون أقل اهتمامًا بالعواقب".
