أحبطت أجهزة الأمن أمس مخططاً جديداً لجماعة الإخوان الإرهابية وتنظيمها الدولي من خلال السعي لتهريب عدد من قيادات الجماعة داخل مصر إلى دول أخرى عبر محطة ترانزيت بعيداً عن الدول المرصودة أمنياً مثل قطر وتركيا، واختيار دبي نظراً للعلاقات الوثيقة بين الإمارات ومصر، وعدم وجود أي شكوك أمنية في المسافرين للإمارات، والسفر من خلال جوازات رجال أعمال، حيث تم القبض على القيادي الإخواني الدكتور سيد العريني أحد قيادات الشرقية، والمتورط في أحداث عنف وقتل عدد من رجال الشرطة.
وكشفت سلطات الأمن بمطار القاهرة - حسب مركز المزماة - أن القيادي الإخواني العريني حصل على تأشيرة دخول لإمارة دبي، وحجز على طائرة الخطوط الإماراتية، وليس مصر للطيران لتجنب ملاحقة رجال الأمن له، وقام بتغيير ملامح وجهه بعد أن ساعده مسئولون في السفارة القطرية بالقاهرة للحصول على تأشيرة دخول لدولة الإمارات، ثم يسافر منها بعد ذلك إلى الدوحة..
وأكدت المصادر الأمنية أن اختيار دولة الإمارات لسفر القيادات الإخوانية إليها يأتي انطلاقاً من العلاقات الوثيقة حالياً بين الإمارات ومصر، وأن أجهزة الأمن ربما تتساهل مع المسافرين إلى الإمارات، خاصة أن دولة الإمارات لن تمنح تأشيرات لأي قيادات إخوانية إرهابية.
وذكرت تلك المصادر أنه بعد اكتشاف الواقعة، تقرر زيادة التنسيق الأمني مع سفارة الإمارات بالقاهرة، وإبلاغها بالقوائم الكاملة للقيادات الإخوانية المطلوبة أمنياً الهاربين داخل مصر، لمنعهم من الحصول على تأشيرات دخول للإمارات، حيث يقدر عددهم بنحو ٥٦٠٠ عنصر إخواني وأعضاء بالجماعة الإٍسلامية.
وأوضحت المصادر الأمنية أن اكتشاف هذة الواقعة قبل ركوب القيادي الإخواني سيد العريني للطائرة الإماراتية المتجهة لدبي يكشف عن استمرار التنظيم الدولي للإخوان بمساعدة قطر وتركيا ودبلوماسيين للبلدين في محاولة تهريب القيادات الإرهابية .
