أكد مدير عام المخابرات السابق ممدوح قطب أن سقوط شبكتين للجاسوسية في مصر هذا الأسبوع نتاج عمل وجهد سنوات لم يتوقف، رغم تصدع الأجهزة الأمنية مع ثورة يناير، لافتاً إلى أن شبكات التجسس أمر مستمر ومعتاد بين الدول.
وقال قطب في تصريحات خاصة لموقع 24: عمليات جمع المعلومات دائمة، وأنا عملت داخل إسرائيل ثلاث سنوات تحت مسمى مستشار داخل السفارة المصرية، ولم أواجه مشاكل.
وكانت المخابرات، أوقعت شبكتين للتجسس إحداهما تعرف بشبكة عوفاديا والثانية تعرف بشبكة الغواصات الألمانية، وتورطت فيها شخصيات مصرية وإسرائيلية، جمعت معلومات تضر بالأمن المصري، لصالح إسرائيل.
وبسؤاله عما كشفته التحقيقات من تدني أجور المتهمين، خاصة أن أحراز قضية الغواصات الألمانية ضمن عبوات للماكياج وزجاجات عطور، كما رصدت السلطات مبلغ 500 يورو شهرياً لمتهمة، وهو مبلغ قليل، أجاب قطب: الأجور تتفاوت، والأجر المتدني للمتهمة التي تنتمي لمحافظة المنوفية، يساوي قيمتها الحقيقية لديهم، فهي ابنة لمسجل خطر وتعيش في وسط فقير، ومعلوماتها ليست نادرة بينما ترتفع قيمة بعض العلماء وتصل لملايين الدولارات.
وبسؤاله عن أشرف مروان، وهل كان جاسوساً مصرياً في إسرائيل، أم إسرائيلياً في مصر، بحسب ما ادعى الإسرائيليون، قال قطب:مروان بطل قومي مصري، وإسرائيل تشوه سمعته لأنه صفعها.
