طرابلس - (أ ش أ):
أعلن وفد الجامعة العربية، الذي شارك في مراقبة انتخابات الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور في ليبيا، أن عملية الاقتراع قد جرت وفقا للمعايير الدولية، وفي أجواء من الشفافية والنزاهة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وفد الجامعة العربية، مساء اليوم الجمعة، بالمركز الإعلامي بمفوضية الانتخابات، بحضور رئيس وأعضاء مجلس المفوضية وبعض المنظمات الدولية التي شاركت في مراقبة الانتخابات.
وقدم رئيس الوفد السفير علاء الزهيري، خلال المؤتمر، تقريرًا حول نتائج مراقبة فريق جامعة الدول العربية لانتخابات هيئة الدستور في ليبيا، موضحًا أن الوفد قد اجتمع في وقت سابق مع رئيس وأعضاء مجلس المفوضية لمناقشة الإجراءات والجهود التي قامت بها المفوضية للتحضير للانتخابات، كما أشار إلى زيارة الوفد إلى المركز الإعلامي للمفوضية للإطلاع على تجهيزاته وكيفية قيامه بالتغطية الإعلامية.
وأضاف الزهيري، أن الوفد قام بزيارة إلى المراكز الانتخابية في طرابلس ومحيطها، وتبيّن أن عملية الاقتراع اتسمت بالإعداد والتنظيم الجيد، لافتًا إلى انتظام تواجد موظفي المراكز في مواقعهم والتزامهم بالإرشادات، وأن عملية العد والفرز اتسمت بالشفافية والحياد.
وأكد على توفر المواد التقنية اللازمة للاقتراع ومطابقتها للمعايير الدولية، مشيدًا بتعاون رؤساء اللجان مع الناخبين والاهتمام الذي أبدته المفوضية بذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، ولفت إلى تواجد ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، للمشاركة في المراقبة على الانتخابات.
وقال، ''في ضوء ما صرحت به الجهات الرسمية حول تعرض بعض المراكز للتهديد والتخريب، يؤكد الوفد على أن العملية تمت في مجملها وفقًا للمعايير والمواد الواردة بقانون الانتخابات''.
وسجل وفد الجامعة العربية امتنانه لأداء المفوضية والتي وصفها بأنها قامت بدور استثنائي، ومميز في ظل ظروف بالغة الصعوبة ، مضيفا أن هذا يعزز الثقة في شفافيتها والتزامها بمسؤوليتها.
