أزمة غزل المحلة تشتعل من جديد وتزداد تعقيدا بعد فشل مفاوضات عمال غزل المحلة مع محافظ الغربية ووكيل وزارة القوى العاملة، والذى انتهي بعد دقائق من بدايته حينما طلب المحافظ تشغيل الشركة وتأجيل مطالب العمال لحين إجراء الانتخابات رئاسية وهو ما رفضه العمال، مما دفع العمال للانسحاب من الاجتماع معلنين رفضهم لمطلب محافظ الغربية وهو ما أدى الى اشتعال الأزمة من جديد بين العمال والحكومة والتى كانت فى طريقها للحل بعد موافقة وزير القوى العاملة أمس على مطالبهم .
من جانبه أكد المتحدث الرسمى للنقابة المستقلة بشركة غزل المحلة محمد أسعد فى تصريح خاص لـ«التحرير»، أنهم قاموا برفع مطالبهم مساء أول من أمس لوزير القوى العاملة والهجرة كمال أبو عيطة مشيرا الى ان الوزير ابدي موافقته على مطالبهم بالكامل ووعدهم برفع المطالب لوزير الإستثمار ومجلس الوزراء .
وأضاف أسعد أن مطالبهم تمثلت في تشكيل مجلس ادارة معيين من أربع رؤساء قطاعات والدعوة لانتخابات مجلس إدارة طبقا للقانون وتفعيل اتفاق وزير الاستثمار بتاريخ 19 من الشهر الجاري الخاص بتعيين أربعة رؤساء قطاعات ومفوض، بالإضافة إلى إدراج قطاع الأعمال العام في الحد الأدنى للاجور بعد إقراره من المجلس القومي للأجور وتحديد معاد الصرف أو هيكلة الأجور.
وتابع وليد القاضى مسئول النادي بشركة غزل المحلة على ضرورة تفعيل الاتفاق المبرم بتاريخ 1\10\2011 بين وزير الاستثمار وومثلي العمال والذي ينص على ضم مبلغ 220 جنيه كحافز يخضع للزيادة والعلاوة الدورية، وتحديد مواعيد ثابتة لصرف الأرباح بحيث تكون على شهر ونصف قبل رمضان وعيد الفطر والعيد الاضحى وشهرين قبل نهاية السنة، وعدم الملاحقة الامنية أو الإدارية لجميع العاملين بقطاع الغزل والنسيج.
ومن جانبه أكد المدير التنفيذي لمؤسسة البيت العربي لحقوق الإنسان أن رجال الدولة في المؤسسات المختلفة يؤكدوا يوم بعد يوم عدم قدرتهم على تقديم حلول حقيقية المشكلات التي تواجههم ولتلزم مواقف حاسم للخروج من الأزمة، مشيرا إلى أنه هناك خلط شديد في الأوراق بين ما هو سياسي وما هو مرتبط بمشاكل اقتصادية واجتماعي للعمال فالحل ليس سحرا ولا بانتهاء الاستحقاقات الانتخابية فالرئيس القادم لن يمتلك العصا السحرية لحل جميع أزمات ومشاكل التي تمر بها البلاد مشدد على أن الحلول موجودة وتم طرحها من قبل العمل والخبراء والنشطاء في هذا المجال ولم يتبقى سوى أن المسئولين في الدولة يكونوا على قدر المسئولية لبحث الحلول بجدية.
